
آلات الدرفلة الدائرية المحورية الشعاعية
هذه الآلات، التي تبدو كمصطلح علمي، تؤدي في الواقع مهمة بسيطة إلى حد ما ولكنها مهمة: فهي تحرك السوائل والغازات. تخيل أنك بحاجة إلى ضخ المياه من خزان إلى آخر. لهذا، يتم استخدام مضخات مختلفة، وواحدة منهم عبارة عن آلة درفلة حلقية محورية شعاعية. يعتمد عملهم على مزيج من الحركة الدورانية والشكل الخاص للشفرات.
مبدأ التشغيل
يدور دوار ذو شفرات خاصة داخل الماكينة. هذه الشفرات، الموجودة في حلقة، تلتقط السائل (أو الغاز) وتوجهه في الاتجاه المطلوب. في الوقت نفسه، بفضل الحركة المحورية (أي على طول محور الدوران)، يبدو أن السائل أو الغاز يتدحرج حول الحلقة، ويتسارع. هذا هو المكان الذي يأتي فيه مصطلح التدحرج الحلقي. هذا المزيج من الحركة الشعاعية (العرضية) والمحورية (الطولية) هو ما يجعلها فعالة في ضخ المواد المختلفة. يمكننا القول أن الشفرات تبدو وكأنها تطرد السائل من الجهاز.
المزايا والعيوب
هذه الآلات لديها عدد من المزايا. وهي عادةً ما تكون مدمجة نسبيًا واقتصادية جدًا، خاصة عند ضخ الوسائط بمعدلات تدفق حجمية منخفضة. إن نسبة الأداء إلى الحجم الجيدة تجعلها جذابة للعديد من التطبيقات. ومع ذلك، فإنها قد لا تتمكن من التعامل مع الضغوط العالية جدًا وقد يقتصر أدائها على نطاق معين من سرعات وأحجام الضخ. على سبيل المثال، إذا كانت هناك حاجة إلى قوة ضخ قوية، فستكون هناك حاجة إلى آلية أكثر قوة وواسعة النطاق.
التطبيقات
تُستخدم آلات الدرفلة الحلقية من النوع الشعاعي المحوري على نطاق واسع في مجموعة متنوعة من المجالات. يتم استخدامها في أنظمة التبريد والتهوية، وفي الصناعة الكيميائية لنقل المواد المختلفة، وفي أنظمة إمدادات المياه والصرف الصحي (على الرغم من استخدام أنواع أخرى من المضخات في كثير من الأحيان لمثل هذه التطبيقات)، وبالطبع، في مجموعة واسعة من العمليات التكنولوجية حيث يكون ضخ السوائل والغازات ضروريًا. تسمح بساطة التصميم والموثوقية باستخدامها في البيئات التي تتطلب الاستقرار والكفاءة.